عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفاً ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً " . رواه البخاري        

 

بر عشيرة تكرم المعلمين في #يوم_المعلم ( صـفـحة الاخـبـــار )     ||     دعوة للمساهمة في #مشروع_كفالة_أسرة ( صـفـحة الاخـبـــار )     ||     زيارة الغامدي مسؤول مشروع حوكمة الجمعيات الاهلية لبر عشيرة ( صـفـحة الاخـبـــار )     ||     اختتام دورة إدارة المشاريع الخيرية بجمعية البر بعشيرة ( صـفـحة الاخـبـــار )     ||     انطلقت دورة إدارة المشاريع الخيرية ( صـفـحة الاخـبـــار )     ||     تقرير القوائم المالية للجمعية لعام 1437هـ ( القوائم المالية للجمعية )     ||     تقرير القوائم المالية للجمعية لعام 1436هـ ( القوائم المالية للجمعية )     ||     البداء بالتسجيل في دورة إدارة المشاريع الخيرية ( صـفـحة الاخـبـــار )     ||     دعوة للمساهة في مشروع كسوة العيد للأيتام لعام 1438هـ ( صـفـحة الاخـبـــار )     ||     مشروع إفطار صائم 1438هـ بإشراف جمعية البر الخيرية بعشيرة ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     

موقع جمعية البر الخيرية بعشيرة || الفاحشة ومنع الزكاة ونبذ الشريعة أكبر أسباب المصائب

عرض المقالة : الفاحشة ومنع الزكاة ونبذ الشريعة أكبر أسباب المصائب

  ...  

Share |

الصفحة الرئيسية >> ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة: الفاحشة ومنع الزكاة ونبذ الشريعة أكبر أسباب المصائب
كاتب المقالة: فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب
تاريخ الاضافة: 29/01/2012
الزوار: 1888
التقييم: 0.0/5 ( 0 صوت )
 
البدير يدعو التجار لعدم بيع الملابس الفاضحة والغريبة الشاذة

آل طالب: الفاحشة ومنع الزكاة ونبذ الشريعة أكبر أسباب المصائب

الفاحشة ومنع الزكاة ونبذ الشريعة

واس - مكة المكرمة، المدينة المنورة: قال إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب، في خطبة الجمعة اليوم، إن ظهور الفاحشة في واقع المسلمين وفي وسائل الإعلام ومنع الزكاة وخيانة الأمانة ونقض العهود وتحكيم الهوى ونبذ الشريعة، تلك هي أكبر أسباب المصائب العامة التي إذا نزلت بقوم لم يسلم من وطأتها أحد.

وأكد فضيلته أن المسؤولية في المجتمع على كل فرد فيه، وجاء الأمر باتقاء المصائب العامة، بقول الله عزَّ وجل: "واتقوا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة".

وأضاف أن "اتقاء هذه المصائب العامة لا يكون إلا بتوقي أسبابها والظلم من أعظم أسباب العذاب العام، فبسببه هلكت الأمم السالفة والقرون الخالية وبسببه تسقط الدول، وتهلك القرى، فالله عزَّ وجل يمهل ولا يهمل"، داعياً إلى الحذر من ظلم العباد وهضم حقوق العمال والضعفاء، فضلاً عن المظالم العامة التي يطال ضررها الكثيرين، ومن الظلم خذلان المظلوم والتخلي عن نصرته؛ فإن ذلك مؤذن بالعقوبة.

وأكد فضيلته أن أشد الظلم ما يسبب فوات الدين أو النفس أو العرض أو المال، كما أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمنة من العذاب، مشيراً إلى أنه من سنة الله في عباده أن المنكر إذا فشا فيهم ولم يغيروه فإن العقوبة تشملهم والعذاب يعمهم.

وأوضح أن من أسباب العقوبات العامة كذلك كفران النعم؛ لأن كفران النعم سبب الجوع والخوف وسبب الفتن والاضطراب في الأمن والمعايش، وإنما تثبت النعمة بشكر المنعم.

وأوضح أن "من كفران النعم كذلك الإسراف والتبذير وإهانة الطعام والطغيان والتباهي بما يجلب سخط الله ومقته، ومن أسباب العقوبات العامة الغفلة والإغراق في اللهو والعبث وانتشار الفواحش والزنا وأسباب الفسوق المؤدية إليها".

وأفاد فضيلته أن السبب الذي ترجع إليه كل أسباب العقوبات العامة بعد الشرك بالله هو الذنوب والمعاصي، فهي التي تزيل النعم وتحل النقم، وتحدث في الأرض أنواعاً من الفساد في الماء والهواء والزروع والثمار والمساكن والأقدار والأمن وسائر الأحوال، فما المعاصي إلا خراب للديار العامرة وسلب للنعم الباطنة والظاهرة. داعياً إلى المبادرة بالتوبة والاستغفار، فذلك أمان من العذاب.. فالاستغفار سبب لرحمة الله ولطفه وكذا الإيمان بالله والتقوى.

وفي المدينة المنورة شدَّد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف فضيلة الشيخ صلاح البدير، على أهمية العناية بتنشئة الشباب على المنهج القويم، والحرص على إبعادهم عن رفقاء السوء وحثهم على مرافقة من يشهد له بالصلاح والتقوى، ليكونوا أعضاء صالحين في مجتمعهم، مطيعين لربهم.

وأضاف أنه "حين غاب دور الرقيب تسلل إلى مجتمعاتنا قدوات في منتهى السوء والسخط، وحين توارى دور الولي الصالح وضعف تأثير المربي الناصح ظهرت بين شبابنا وفتياتنا سلوكيات شاذة ومظاهر مقيتة وتصرفات غريبة لم تكن معهودة ولا موجودة، وظهرت المترجلات من النساء والمتشبهون بالنساء من الرجال في أسواق المسلمين وميادينهم، شباب أصيبوا بداء التميع والتكسر والتعطف والتسكع في الأسواق والتمايل في مجامع النساء، يضع الأقراط في أذنيه والمعاصم في يديه والقلائد في صدره، يلمع شفتيه ويلون بشرته ويحمر وجهه ويلبس الملابس الشفافة والضيقة ويرتدي سراويل أخذت من الأسماء أرذلها وأخبثها تكشف عن عورته، وتكشف عن سوأته في سلوك غاية في القبح والشذوذ والغرابة".

وقال الشيخ البدير: "كم هناك من ضحايا للسهرات الممقوتة والتجمعات المشبوهة، فكم رأينا صغيراً حدث السن وقد تربى في دروب الدخان والشيشة والمخدرات والمسكرات والفواحش والمنكرات، وكم رأينا من فتيات وبنات غاب الرقيب عنهن وغفل المستحفظ عليهن، فتدرجن في مدارج الاختلاط والبروز والظهور وسقطن في مدارج التبرج والسفور، وصارت المرأة تزاحم الرجل وتصافحه وتمازحه وتخضع له بالقول في صورة تنفطر منها القلوب وتنصدع، فعلى أوليائهن أن يتقوا الله ويقوموا بما أوجبه الله عليهم من رعاية أبنائهم وبناتهم وصونهم وتربيتهم وغرس الفضيلة في نفوسهم".

وفي نهاية خطبته حث الشيخ البدير التجار على عدم بيع وترويج ما يخل بالعقيدة، ويهدم السلوك ويدمر الأخلاق، وحذر من بيع ملابس فاضحة وغريبة شاذة، كما دعا رجال التعليم إلى رعاية الأجيال وحماية المجتمع.

طباعة


روابط ذات صلة

...
...

...

التعليقات : 0 تعليق

  ...  

...
...

...

المصحف الإلكتروني

موقع الخير الشامل

القائمة الرئيسية

الصوتيات والمرئيات

خدمات ومعلومات

Powered by: mktba Free GOLD 7.6

تصميم أفنان الإسلام.. والحقوق محفوظة لـ موقع جمعية البر الخيرية بعشيرة